أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

255

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

اى خوشا روزى كه كردم جان فدايت * يافتم بس جان و شادى در هوايت گر ببخشى جرم من آن ميتوانى * كه تو دانى بنده خود را هدايت « 171 » متوفى شد در سال هفتصد و شصت و نهم از هجرت و او را دفن كردند نزد پدر خود قطب الاسلام حاجى ركن الدين رحمت الله عليه . خواجه ركن الدين منصور « * » عالمى عارف ، بىكبر و خوش‌آواز بود كه بيشتر اشراف و صدور از حكام مريد و معتقد او بودند و فرزندان را بر خواندن علوم و عقل معاد و معاش تحريض ميكرد و وعظ در جامع عتيق ميفرمود بآوازى خوش . و تراكيب مرصع داشت و در عبارت سخن تسجيع و ترصيع و تمزيح مىنمود و رعايت ازمنه و امكنه در خوانندگى بجاى ميآورد و خطابت مسجد عتيق ميفرمود و آوازى چنان صافى و بلند داشت كه در بازار بزرگ كلمات وى مىشنيدند و مستمعان از آن محظوظ ميشدند و مترجم كتاب ميگويد كه بسيار مىبود كه بشرف حضور او مزين ميشدم و سلام ميكردم و جواب سلام همه‌كس بخلق و تواضع و روى خوش ميداد و قاعده و قانون خويشى و قرابت مرعى ميداشت و از كلمات فرح‌بخش او در دل من مانده است . روزى بعد از سلام فرمود كه خوش باد آوازت ميشنوم و حال آنكه پيش از آن در جمعه آواز خطبه او مىشنيدم « 172 » در منظر مسجد عتيق و بسيار خوشى و ذوق

--> ( 171 ) - ابيات عربى بنقل از شد الازار . ايا ظبية الوادى جعلت فداك * هل الوجد الا فى اقتراب نواك بخلت بطيف كان يطرق فى الدجى * وجدت بروحى فى الهوى لرضاك الم تعلمى انى بحبك مغرم * و ان فؤادى لا يحب سواك مقامك فى قلبى و دارك باللوى * سقى الله قلبى و اللوى و سقاك امر على وادى الاراك تعللا * لعلى فى وادى الاراك اراك * - شرح‌حال وى در شد الازار نيست . ( 172 ) - جها : و حال آنكه پيش از جمعه او از خطبه او مىشنيدم .